Lebanon Discovery
26/02/2024
الابن الشاطر
من يحاكي الانجيل في ٢.٢٤؟
ابنٌ يطلب من أبيه حصّته من الميراث والوالد بكلّ محبّة يستجيب لطلبه.
أخذها الابن وانهال في أزقّة الفجور.
ليصحو يومًا حاسدًا حياة الخنازير ويقول بتواضع أنّه يفضّل أن يكون خادمًا في بيت أبيه مبتدئًا إلى حدٍّ ما التوبة.
ولكنّه فكّر بمصلحته أيضًا وهو في نزاعٍ بين تحكيم عقله وتوبته
الأخ الذي بقي مع والده، وفيًّا للمبادئ والعائلة وجهد سَلَفِهِ ويحيط أباه بالعطف ولا يفهم ما قام به أبوه.
الأب الذي استوعب عذاب الفراق وتأهّل بابنه برحمة عفويّة وغير مشروطة.
نحن دائمًا مكتظّون بالمبادئ والواجبات المحترمة ممّا يدفعنا بسرعة إلى إدانة الآخر عند أدنى انحراف كي نُطَمئِن راحتنا النّفسيّة.
وننسى أن باستطاعتنا الحب والرحمة ليس فقط تجاه التّائب ولكن بالأخصّ تجاه نفسنا وتقديس حياتنا.
الأب يرمز إلى المسيح الرّحيم
والابن الضّال يرمز إلى من يدع الشرّ يسيطر على حياته
والابن الوفي يرمز الى القطيع الحسن
كلّنا مدعوّون الى مائدة الرّب
والخراف الوديعة هنا للشّهادة على رحمة الله وعيشها هم أيضًا وإلّا كانت شهادتهم باطلة
Click here to claim your Sponsored Listing.