Dada

Dada

Partager

19/11/2025

حبيب سلام… صوت الهوية الأمازيغية الذي يعيد تشكيل الذاكرة عبر الموسيقى

يعيش الفنان الأمازيغي الشاب حبيب سلام لحظة فنية استثنائية بعد النجاح الساحق الذي حققته أغنيته الأخيرة «الرباب»، والتي تصدرت الترند المغربي في أقل من ست ساعات من إطلاقها، كما وصلت إلى مراتب متقدمة في قوائم الموسيقى بفرنسا والعالم. هذا الإنجاز غير المسبوق في تاريخ الأغنية الأمازيغية الحديثة يعد، كما يؤكد الفنان نفسه، انتصارا للهوية، وللكلمة الأمازيغية، وللتراث الذي يحمله إلى العالم بكل فخر.
يأتي هذا النجاح امتدادا لمسار بدأه سلام بأعمال مثل «تاسليت أونزار»، التي فتحت أمامه أبواب التعبير عن الذاكرة والطفولة الأمازيغيتين، ليؤكد اليوم حضوره كأحد الأصوات الأكثر تأثيرا في المشهد الغنائي الأمازيغي المعاصر. كما أعلن مؤخرا عن عمل جديد بعنوان «ساولات أ رباب»، ما يعكس استمرار ارتباطه بالآلة التاريخية الرباب وبروح الموسيقى الأمازيغية العميقة.
قبل «الرباب»، قدم حبيب سلام عمله الموسيقي «تالعاربات ن الطالب»، الذي يمثل استعادة لقيم الطفولة والذاكرة الجماعية الأمازيغية. الأغنية، التي جاءت بفكرة وألحان من إبداعه وبمشاركة فنية من حميد الصويري، سفيان اشيبان، رضوان الله، حسين فاضل، وإخراج حميد أكداش، تعيد للأذهان عادة اجتماعية قديمة كانت تمارس كل يوم أربعاء، حيث يقدم الأطفال «تالعاربات» للطالب، أو ما يمكن ترجمته بالفقيه، رمز الكرم وبناء جسور الاحترام والتآزر داخل المجتمع. وكان ذلك مقابل تقديم شيء صغير مثل بيضة أو بعض السنتيمات كل أسبوع. ويلاحظ أن نهاية الأسبوع في المغرب كانت تبدأ من صباح الأربعاء إلى حدود صباح الجمعة، ويرجح أن البرغواطيين هم من وضعوا أسس هذا النموذج العاداتي الاجتماعي.
لم يكن هذا الفعل البسيط مجرد عادة رمزية، بل وسيلة لتعليم الأطفال قيمة العمل والجهد منذ الصغر، حيث كان الطالب أو الفقيه يتقاضى راتبا إضافيا يعتمد على مساهمة كل مسؤول عن كل «تكات» (جمع تكاتين)، وتعني بالأمازيغية "البيت" أو "الأسرة"، وهو ما كان يعرف بـ «شرض»، أي المساهمة الجماعية لكل أسرة. هذه الطريقة كانت تعزز روح المسؤولية والاحترام للعمل الجماعي، وتغرس في الأطفال مبادئ الكرم والعمل والتعاون منذ الصغر.
الطاقم الفني وراء «الرباب»
تميزت أغنية «الرباب» بإبداع فريق متكامل، حيث تكفل حبيب سلام بالفكرة والتلحين، وكتب الكلمات حميد الصويري، أما التوزيع الموسيقي فكان من توقيع سفيان أشيبان، فيما تولى رضوان الله الميكساج والماسترينغ، وحسين فاضل إيقاعات أحواش، بينما قدم صلاح ففاح أداء الرباب، وأشرف سعيد حماط على الإخراج، في حين تكفل إبراهيم أمارير بالتصوير..
جمع هذا الطاقم بين الخبرة والحس الفني لإنتاج عمل يدمج بين التراث الأمازيغي الأصيل واللمسة المعاصرة، ليصبح «الرباب» عملا موسيقيا متكاملا يليق بذاكرة الفن الأمازيغي.
من «تالعاربات ن الطالب» التي أرست قاعدة ثقافية وفنية، إلى «الرباب» التي حققت أرقاما قياسية، يثبت حبيب سلام أنه ليس فقط مؤديا ناجحا، بل حارسا للذاكرة وناقلا للقيم عبر الفن، حيث تفتح موسيقاه حوارا صادقا بين الماضي والحاضر، وبين الإنسان وأصوله.
😍

Photos from Dada's post 14/11/2025

...حكاية #فنان صنع مجده من نبض الأرض #الأمازيغية.

يعد مبارك العطاش أحد أبرز الوجوه في ، وواحدا من أكثر الأسماء حضورا واحتراما في المشهد السمعي ألبصري المغربي. ولد سنة 1956 بدوار إد رايس #إيحاحان، التابع لإقليم #الصويرة، في وسط #أمازيغي زاخر بالثقافة الشفوية و #الفنون #الشعبية وأشكال الحكي الأصيلة. هذه البيئة الثقافية الأولى طبعت مساره بعمق، وظل أثرها واضحا في جميع محطات تجربته الفنية.

مسار فني أساسي في صعود الفيلم #الأمازيغي.
بدأ مبارك العطاش خطواته الأولى أمام #الكاميرا منتصف التسعينيات، وكانت مشاركته سنة 1995 في فيديو غنائي مع من توقيع #اڭرام #محمدـصالوت نقطة انطلاق حضوره المتواصل في الإنتاجات #الأمازيغية الناشئة. سرعان ما أصبح اسما مطلوبا لدى المخرجين، مساهما في بروز موجة جديدة أسهمت في ترسيخ موقع الفيلم الأمازيغي داخل المشهد #الوطني.
خلال سنوات الألفية، تضاعفت أعماله وتنوعت مشراكاته مع أبرز المخرجين، من بينهم: الراحلين #أحمدـبادوج و #محمدـمرنيش، #عزيزـأوسايح، #مسعود ـاليزيدي، #فاطمةـبوبكدي، #إبراهيمـشكيري وآخرون.
وقد شارك في عدد كبير من الأفلام والأعمال التي تحولت إلى مراجع لدىفئة عريضة من الجمهور الأمازيغي، من بينها: حمو انامير، يات أور ترواس يات ، العفيت اومدوز، افوكو سوحوكو، تيروكزا نتمغارت ، تلوحت ن الولداين ، تنيڭيت ، لكونطرا والائحة طويلة.
وأسهمت شركات الإنتاج الرائدة في تلك الفترة الذهبية مثل أيوز فيزيون، ديسكو فيزيون، أزاغار فيزيون، مزودة فيزيون، وردة فيزيون، شتوكة فيزيون في تعزيز حضوره وترسيخ مكانته كأحد أهم أعمدة الأداء التمثيلي في سوس.

اعتراف فني ونضج في الأداء
حظيت مشاركته خلال الدورة الثانية من مهرجان إسني ن ورغ بتقدير خاص، حيث نال تنويها خاصا من لجنة تحكيم متمرسة، مؤكدا قدرته على تجسيد شخصيات عميقة وراسخة في الذاكرة.
واصل تعزيز حضوره عبر عدد من المسلسلات والبرامج التي بثتها قناة تمازيغت، من بينها: تكمي مقورن، أغبالو، توسنا، أسيڭل، تيدمينين درنين وغيرها.

حضور متجدد في الإنتاجات المعاصرة
ابتداء من سنة 2017، واصل العطاش مساره بوتيرة مميزة، مشاركا في أعمال درامية وكوميدية، قبل أن يعود إلى المسرح عبر مسرحية كرا يڭات يان دلهم نس التيي عرضت في مسرح الهواء الطلق باكادير، بينما تم تسجيل مسرحيتي لا إباون لا إفراون وإنفاين ن تافا على أقراص فيديو.
وفي سنة 2022، شارك في سلسلة البلان للمخرج #رشيدـبولمزغي #اسلال، التي لاقت نجاحا جماهيريا واسعا.
ومع حلول سنة 2024، ظهر في عدد من الأعمال مثل: لقهوا ن تفارنوت، إمزداغن، مؤكدا تعاونا فنيا مثمرا مع المخرجين #لحسنـمغيميمي و #لحسنـسرحان.

تكريم وتأثير في الأجيال الجديدة
خلال آخر دورة من #المهرجانـالدولي #إسنيـنـورغ للفيلم الامازيغي، المنظمة بأكادير ما بين 1 و5 أكتوبر 2025 ب #سينماـصحراء، حاز مبارك العطاش #جائزةـإسنيـنـورغ للتضامن، اعترافا بمساره البارز وبصمته الواضحة في مسار الفيلم الأمازيغي.
وفي السياق نفسه، قدم #ماسترـكلاس مميزا أمام طلبة #كليةـالفنونـواللغاتـوالعلومـالانسانية ب #أيتـملول، حيث تقاسم معهم تجربته المتراكمة ورؤيته العميقة لفن التمثيل، مؤكدا حرصه على دعم الجيل الجديد من الفنانين.
"غير أنّ بدايات مبارك العطّاش لم تكن في السينما ولا في التلفزة ولا في المسرح، بل في عالم الموسيقى. فقد كان مولعًا بالموسيقى الشرقية والهندية وبالأغنية العصرية المغربية، إلى أن ظهرت الظاهرة الغيوانية وتزنزارت. وفي تلك الفترة أسّس مجموعة غنائية سنة 1978، واستمرت هذه المجموعة إلى غاية سنة 1982.

ركيزة من ركائز الذاكرة السمعية ألبصرية الأمازيغية
أكثر من مئة عمل في رصيده — بين أفلام ومسلسلات وأعمال مسرحية — تجعل من مبارك العطّاش أحد أعمدة السينما الأمازيغية ورمزًا من رموزها البارزين. لقد منحته مسيرته الطويلة، وحرفيته العالية، وتشبّعه العميق بالقيم الثقافية الأمازيغية مكانةً خاصة في الذاكرة الفنية المغربية.

13/11/2025

ما كانت وزيرة السياحة المغربية تدرك، وهي تطل في مقطع ترويجي لفندق خاص، أن دقائق معدودة من الفيديو ستفتح نقاشا واسعا حول حدود المسؤولية العمومية وأخلاقيات التواصل الرسمي. لقد بدا المشهد، في عيون كثيرين، وكأن الوزيرة تخلت عن رمز الدولة لتلتحق بلغة الدعاية، فاختلطت السلطة بالتسويق، والوظيفة العامة بالمنفعة الخاصة.
إن المنصب الوزاري ليس واجهة إعلانية، ولا منبرا لترويج المشاريع التجارية، بل هو موقع لخدمة الصالح العام، وحماية التوازن بين القطاعين العام والخاص ضمن رؤية عادلة وشفافة. فحين يظهر وزير في دعاية لفندق، مهما كانت النوايا حسنة، فإنه يضعف الثقة في الحياد الذي يفترض أن يميز العمل الحكومي، ويربك صورة الدولة أمام الرأي العام.
الخطأ هنا ليس في الحديث عن السياحة ولا في دعم الفاعلين، بل في الطريقة والرمزية. فالترويج للوجهة المغربية لا يكون عبر فندق بعينه، بل عبر مشروع وطني شامل، ينهض بالوجهات كلها، ويجعل من الخطاب الوزاري خطابا جامعا لا انتقائيا.
لقد دخلت مؤسسات الدولة عصر التواصل الرقمي، وهذا جيد، لكن الدخول إلى هذا العالم لا يعفي من الانضباط إلى القيم التي تحفظ الوقار والشفافية. فالمسؤول العمومي، حين يتحدث إلى الناس عبر الشاشة، لا يتحدث باسم نفسه، بل باسم الوطن.
إنّ أخطر ما في هذا الحدث أنه يذكرنا بمدى هشاشة الخط الفاصل بين خدمة الوطن وخدمة المصالح، ويضعنا أمام سؤال جوهري: هل يدرك بعض المسؤولين أن الصورة، في زمن الشبكات، قد تساوي سياسة بأكملها؟

Vous voulez que votre personnage public soit Personnage Public la plus cotée à Paris ?
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.

Adresse

Paris