Sami web

Sami web

Share

28/11/2021

ماذا يحدث لو تعطل الإنترنت ليوم واحد؟
نظريا، قد ينقطع الإنترنت لفترة من الوقت، سواء في دولة بعينها أو على مستوى العالم. فليس من المستبعد أن يطلق قراصنة الإنترنت برمجيات خبيثة تستهدف مواطن الضعف في أجهزة توجيه المعلومات على الشبكة، ليصيبوا شبكة الإنترنت بالشلل التام.

وقد يتسبب أيضا إغلاق الخوادم التي تحفظ أسماء النطاقات في مشاكل بالغة، مثل منع تحميل المواقع.

وربما يؤدي قطع الكابلات الموجودة في أعماق البحار التي تنقل كميات هائلة من الرسائل والبيانات بين القارات إلى حدوث مشاكل جسيمة، لأن ذلك سيفصل جزءا من العالم تماما عن الجزء الآخر.

ورغم أن هذه الكابلات ليست أهدافا سهلة للقراصنة، إلا أنها قد تُقطع في بعض الأحيان بسبب حوادث عرضية. وفي عام 2008، عانى سكان الشرق الأوسط والهند وجنوب شرق آسيا الأمريّن حين انقطع الإنترنت في أجزاء كبيرة من هذه المناطق ثلاث مرات، إما بسبب قطع في الكابلات البحرية، أو إتلافها.

وقد تُصدر بعض الحكومات أوامر بحجب الإنترنت عن الدولة بأكملها، كما حدث في مصر إبان الربيع العربي سنة 2011، لتصعّب على المحتجين التنسيق فيما بينهم لتنظيم المسيرات.

كما أغلقت تركيا وإيران شبكة الإنترنت أثناء الاحتجاجات. وأُشيع أن الحكومة الصينية لديها الآلية القانونية التي تجيز لها التدخل لحجب الإنترنت. وفي الولايات المتحدة، اقترح أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يجيز للحكومة الأمريكية قطع الإنترنت لحماية البلاد إذا ما تعرضت لهجمات إلكترونية.

إلا أن حجب الاتصالات عن الدولة ليس بالأمر الهين. فكلما زاد حجم الدولة وتقدمها، زادت صعوبة قطع الإنترنت عنها بأكملها. إذ أن هناك اتصالات عديدة بين الشبكات وبعضها داخل حدود البلد الواحد وخارجه.

وقد تُخلف العاصفة الشمسية، إذا وقعت، دمارا واسعا لأنظمة الاتصالات، فمن شأن تلك التوهجات التي ترسلها صوب الأرض أن تدمر الأقمار الصناعية، وشبكات توزيع الكهرباء، وأنظمة الكمبيوتر.

ويقول ديفيد إيغلمان، عالم أعصاب بجامعة ستانفورد، ومؤلف كتاب "لماذا نهتم بالإنترنت": "إن التوهج الشمسي يحقق ما تعجز عن تحقيقه القنابل والهجمات الإرهابية في غضون لحظات".

لكن في أغلب الحالات، لا يدوم انقطاع الإنترنت طويلا. يقول سكوت بورغ، من وحدة دراسة تبعات الهجمات الإلكترونية بالولايات المتحدة، وهي مؤسسة غير ربحية: "إن موفري خدمات الإنترنت والشركات التي تصنع معدات توجيه المعلومات على شبكة الإنترنت لديهم من الخطط والعاملين ما يكفي لإعادة تشغيل الإنترنت على الفور، إذا ما تعرض لهجمات غير متوقعة".

ولكن ربما لن يُحدث انقطاع الإنترنت أثرا كبيرا كما تظن. ففي عام 2008، طلبت وزارة الأمن الداخلي من بورغ أن يبحث في تبعات انقطاع الإنترنت. وأجرى بورغ وزملاؤه تحليلا للآثار الاقتصادية لتعطل الكمبيوتر، وقطع خدمة الإنترنت في الولايات المتحدة من عام 2000 وما يليه.

وبعد البحث في تقارير مالية ربع سنوية من 20 شركة، يُزعم أنها ستكون الأكثر تضررا، فضلا عن الإحصائيات الاقتصادية العامة، اكتشفوا أن انقطاع الإنترنت لن يكون له تبعات مالية تُذكر، أو على الأقل لو انقطع لما لا يزيد عن أربعة أيام.

ويقول بورغ: "في بعض الحالات، قيل إن الخسائر كانت فادحة، إذ بلغت مئات الملايين، أو مليارات الدولارات. ولكن لم تتكبد بعض المجالات، مثل الفنادق، وشركات الطيران، وشركات السمسرة، خسائر جسيمة، وإن كانت قد عانت إلى حد ما".

وقد تبين أن أثر فقدان الاتصال بالإنترنت لم يتعد تعطيل الناس عن تأدية أعمالهم لأيام معدودة، ويقول بورغ: "واصل الناس أنشطتهم التي كان يفترض بهم تأديتها لو لم ينقطع الإنترنت، ولكنهم تأخروا في تأديتها يومين أو ثلاثة أيام فقط".

ويتابع بورغ: "لا يتأثر الاقتصاد بالأعطال التي تستمر ليومين فقط، والتي تعد من قبيل عطلة نهاية الأسبوع".

وفي بعض الأحيان، أدى إغلاق الإنترنت لفترة قصيرة إلى زيادة معدل الإنتاجية. ففي دراسة أخرى، حلل بورغ وزملاؤه ما قد يحدث عندما ينقطع الإنترنت لأربع ساعات أو أكثر.

وقد توصلوا إلى أن الموظفين اتجهوا إلى الأعمال الكتابية، التي يرجئونها في المعتاد، وكان لذلك نتائج مثمرة للشركة.

ويقول بورغ: "اقترحنا، على سبيل المزاح، أنه لو أغلقت الشركات أجهزة الكمبيوتر لبضع ساعات كل شهر، وطلبت من الموظفين أن يؤدوا المهام المؤجلة، ستحقق الشركة زيادة كبيرة في معدل الإنتاجية".

ولو انقطع الإنترنت ليوم أو نحو ذلك، لن يتأثر السفر والتنقل كثيرا على المدى القصير. فيمكن للطائرات أن تحلق من دون إنترنت، ولن تتوقف القطارات، ولا الحافلات. لكن لو انقطع الإنترنت لمدة طويلة، قد تتأثر التجهيزات اللوجستية، وسيصبح من الصعب أن تزاول الشركات أنشطتها.

ويقول إيغلمان: "اقترحت على الناس والشركات أن يضعوا خطة بديلة في حالة فقدان الاتصال بالإنترنت، ولكن لم أسمع عن أحد نفذ ذلك بعد".

وربما يؤثر انقطاع الاتصالات على نطاق واسع على الشركات الصغيرة والعمال. ففي عام 1998، توقفت نحو 90 في المئة من أجهزة النداء الآلي المعروفة باسم "البيدجر" (وهي أجهزة صغيرة تستخدم خاصية الرسائل النصية القصيرة) في الولايات المتحدة عن العمل بسبب عطل في القمر الصناعي.

واستطلع داتون آراء 250 مستخدم لذلك الجهاز في لوس أنغليس في أعقاب هذا العطل، ووجد انقساما اجتماعيا واقتصاديا واضحا في ردود فعل أصحابها.

وفي حين لم تواجه الطبقة فوق المتوسطة، المكونة من المديرين أو أصحاب المهن، مشاكل كبيرة، فإن الكثير من العمال المستقلين، كالسباكين والنجارين الذين يستأجرهم الناس من خلال أجهزة النداء تلك، وجدوا أنفسهم بلا عمل لبضعة أيام.

كما أفادت بعض الأمهات، اللائي تركن أبناءهن في مراكز رعاية الأطفال، أنهن شعرن بالقلق الشديد عند تعطل تلك الأجهزة، خشية أن يقع مكروه لأبنائهن ولا يتمكن أحد من إبلاغهم.

أما عن الأثار النفسية، فعندما ينقطع الاتصال يشعر الناس بالعزلة والقلق. ويقول هانكوك: "إن الإنترنت مصمم بالأساس ليسمح بالتواصل بين الناس وبعضها". وقد اعتدنا على التواصل مع أي شخص في أي وقت وفي أي مكان.

ويتابع هانكوك: "يشعر الناس بالقلق والاضطراب إن لم يتمكنوا من التواصل مع الأخرين".

وينتاب بروغ هذا الشعور أيضا، ويقول: "عندما أدرك أنني تركت هاتفي الذكي، أشعر وكأنني عارٍ، وأول ما يتبادر إلى ذهني: 'هل أعرف وجهتي حقا؟ وماذا لو تعطلت سيارتي؟ هل يمكن أن أستعير هاتف شخص ما لأطلب المساعدة؟'"

والأدلة التاريخية تدعم ذلك، ففي عام 1975، نشب حريق في شركة هواتف في نيويورك أدى إلى قطع خدمة الهاتف عن 300 عقار في حي منهاتن لمدة 23 يوما. وبعد عودة الخدمة مباشرة، اُجري استطلاع للرأى على 190 شخصا، ذكر 80 في المئة منهم أنهم افتقدوا الهاتف بسبب عدم قدرتهم على التواصل مع الأهل والأصدقاء.

وفي حين ذكر أكثر من ثلثي الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع أنهم شعروا "بالعزلة" أو "الاضطراب"، قال نحو ثلاثة أرباعهم أنهم استعادوا حياتهم الطبيعية عندما عادت الخدمة.

يقول داتون: "يعتقد البعض أن الناس سيُقبلون على مخالطة الأهل والأصدقاء والتواصل معهم في غياب الإنترنت أكثر مما يتواصلون معهم في وجوده، ولكنني أظن أن هذا الاعتقاد خاطيء. فإن أغلب مستخدمي الإنترنت يميلون إلى مخالطة الآخرين أكثر من غيرهم".

وتقول ستاين لومبورغ من جامعة كوبنهاغن بالدنمارك مؤكدة ذلك المعنى: "ليس من المرجح أننا لو لم تكن لدينا هواتف ذكية، لأقبلنا على التحدث إلى الغرباء في موقف الحافلات".

وربما يزداد الناس إقبالا على مخالطة الآخرين في حال فقدان الإنترنت في مواقف محددة فقط، مثل أماكن العمل، إذ سيضطر الموظفون إلى التحدث إلى بعضهم بعضا بدلا من التواصل عبر البريد الإلكتروني.

لكن لومبورغ ترى أن تجربة فقدان الاتصال من المرجح أن تسبب الإحباط. لكثيرين، وتقول: "لن ينتهي العالم إن فقدنا الإتصال بالإنترنت ليوم واحد. ولكن أعتقد أن أغلب الناس تخيفهم فكرة انقطاع الإنترنت ولو لساعات".

يقول هانكوك إن فقدان الاتصال بالإنترنت، رغم أنه لن يستمر طويلا، قد يجعل الناس يدركون أهميته في حياتهم، ولكن سرعان ما سيعاودون الاعتماد عليه ليصبح جزءا من حياتهم لا غنى عنه.

ويضيف هانكوك: "أرى أن انقطاع الإنترنت ربما يسهم في تغيير طريقة تفكيرنا، إلا أنني لا أظن أن هذا قد يحدث". ومع ذلك، فهذه المبررات ليست كافية لإقناع طلابه بالتخلي عن الإنترنت في عطلة نهاية الأسبوع.

المصدر: بي بي سي عربي

19/11/2021

5 طرق للمحافظة على أمان أطفالك على شبكة الإنترنت:

1- حافظ على سلامتهم بإبقاء التواصل معهم مفتوحاً
ابدأ حواراً صادقاً مع أطفالك حول الأشخاص الذين يتواصلون معهم وكيفية هذا التواصل. وتحقّق من أنهم يفهمون قيمة التفاعل اللطيف والداعم، وهذا يعني أن التواصل غير الملائم أو الذي ينطوي على تمييز هو أمر غير مقبول أبداً. وإذا كان أطفالك يعانون من أي من هذه الممارسات، شجعهم على إبلاغك بذلك فوراً أو إبلاغ شخص بالغ يثقون به. تنبّه فيما إذا بدا طفلك منزعجاً أو ينزع إلى السرية بخصوص أنشطته على شبكة الإنترنت أو إذا كان يعاني من التنمر عبر الإنترنت.

تعاون مع طفلك في إرساء قواعد بشأن كيفية استخدام أجهزة الاتصال، ومواعيد وأماكن استخدامها.

2- استخدِم التقنيات من أجل حمايتهم
تأكد من أن الجهاز الذي يستخدمه طفلك مزود بأحدث نسخ من البرامج الحاسوبية وبرامج مكافحة البرمجيات الخبيثة، وأن إعدادات الخصوصية مفعّلة. أبقِ عدسة الجهاز مغطاة عندما لا تكون قيد الاستخدام. وبالنسبة للأطفال الأصغر سناً، يمكن استخدام أدوات من قبيل الرقابة الأبوية، بما في ذلك البحث الآمن، والتي بوسعها المساعدة على المحافظة على تجربة إيجابية في استخدام شبكة الإنترنت.

توخّ الحرص في استخدام الموارد التعليمية المجانية على شبكة الإنترنت. ويجب ألا يضطر أطفالك لتقديم صورهم أو أسماءهم الكاملة لاستخدام هذه الموارد. وتذكّر أن تتفحص إعدادات الخصوصية لتقليص جمع البيانات إلى الحد الأدنى. ساعِد طفلك في تعلّم المحافظة على خصوصية المعلومات الشخصية، خصوصاً من الأشخاص الغرباء.

3- امضِ وقتاً معهم في استخدام شبكة الإنترنت
اخلِق فرصاً لطفلك كي يتفاعل على نحو آمن وإيجابي مع الأصدقاء والأسرة ومعك. لقد بات التواصل مع الآخرين مهماً حالياً أكثر من أي وقت مضى، ويمكن أن يوفر لك هذا التواصل فرصة ممتازة كي تمثّل قدوة في التعامل اللطيف والمتعاطف في “تفاعلك الافتراضي”.

ساعِد طفلك في تمييز وتجنّب المعلومات المُضلِلة والمحتوى غير الملائم لعمره الذي قد يزيد من قلقه بشأن مرض كوفيد‑19. وتتوفر موارد رقمية عديدة من منظمات موثوقة من قبيل اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، وهي ملائمة لك ولأطفالك كي تتعلموا معاً عن الفيروس.

امضِ وقتاً مع طلفك لتحديد التطبيقات والألعاب وغيرها من وسائل الترفيه الملائمة لعمره والمتوفرة على شبكة الإنترنت.

4- شجّع العادات الصحية في استخدام الإنترنت
قم بتشجيع ورصد السلوك الجيد في استخدام الإنترنت والاتصالات باستخدام الفيديو. شجّع أطفالك على التحلّي باللطف والاحترام مع زملاء المدرسة، وأن يراعوا ارتداء ملابس ملائمة أثناء اتصالاتهم، وأن يتجنبوا الانضمام إلى اتصالات عبر الفيديو من داخل غرف النوم.

تعرّف على السياسات المدرسية وعلى خطوط المساعدة الهاتفية المكرسة للإبلاغ عن التنمر عبر الإنترنت أو عن المحتوى غير الملائم على شبكة الإنترنت.

وإذ يمضي الأطفال وقتاً أطول على شبكة الإنترنت، يمكن أن يتعرضوا لمزيد من الإعلانات التي قد تروّج لأغذية غير صحية، وصور نمطية جنسانية أو مواد غير ملائمة للفئات العمرية. ساعِدهم في تمييز الإعلانات على شبكة الإنترنت واستغل هذه الفرصة كي تتحرّوا معاً الجوانب السيئة للرسائل السلبية التي ترونها.

5- دعهم يمضون وقتاً ممتعاً ويعبّرون عن أنفسهم
يمكن لإمضاء الوقت في البيت أن يكون فرصة ممتازة للأطفال ليستخدموا أصواتهم عبر شبكة الإنترنت لمشاطرة آرائهم ولدعم الأشخاص المحتاجين لمساعدة أثناء هذه الأزمة.

شجّع أطفالك على استغلال الأدوات الرقمية كي ينطلقوا وينشطوا، من قبيل مقاطع الفيديو للتمارين الرياضية للأطفال، وألعاب الفيديو التي تتطلب حركة بدنية.

تذكّر أن تحقِّق توازناً بين الترفيه عبر شبكة الإنترنت وبين الأنشطة الفعلية، بما في ذلك إمضاء وقت في خارج البيت إذا كان ذلك ممكناً.

وفّرت هذه المعلومات السيدة «ساره جيكوبستين»، وهي متخصصة في حقوق الأطفال وقطاع الأعمال، اليونيسف، الولايات المتحدة

15/11/2021

يعنى إيه "دومين"؟

"الدومين" أو اسم النطاق من الأدوات المهمة التى يحتاجها المستخدم لإرسال واستقبال المعلومات على الإنترنت، حيث يعد الدومين هو اسم أو رابط الموقع الذى تتمكن من خلاله زيارة الموقع مباشرة، فشبكة الإنترنت تعتمد على طريقة خاصة تعرف باسم system Domain name أو DNS، ويكتمل باستخدام نقط (.) وعلامة خطين مائلين (// )، فنجد مثلا http://samiweb.org/ تعنى الاسم الدال على عنوان معين يقود المستخدم إلى مكانه على شبكة الإنترنت.

وتشير الأحرف الأخيرة فى أى دومين إلى "امتداد الدومين "فنجد أن:

- Com تشير إلى شركة أو استخدام تجاري.

-.net تشير إلى مصدر شبكي.

-.edu تشير إلى هيئة تعليمية.

-.gov تشير إلى هيئة حكومية.



كذلك أحيانا يضاف إلى نهاية الدومين حرفين للإشارة إلى بلد معين مثل uk للإشارة إلى المملكة المتحدة أو fr للإشارة إلى فرنسا أو eg للإشارة إلى مصر وهكذا، مع ملاحظة أنه يجرى استخدام امتداد الدومين وهو بديل عن رقم IP الخاص بالموقع والذى يتكون من عدة أرقام يصعب حفظها على المستخدمين العاديين.

وتعد المنظمة المسئولة عن الدومينات هى منظمة "ICAN" وهى منظمة مشهورة على مستوى العالم، وتعطى التصاريح للشركات لبيع النطاقات مقابل مبالغ مالية معينة، وقد كان أول استعمال لنظام أسماء النطاقات يعود إلى عام 1983.

Want your business to be the top-listed Advertising & Marketing Company in Heliopolis?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Telephone

Address

Heliopolis
Heliopolis