Khalid Hassan Graphics
18/05/2026
وظاهِرُ هذا الحَديثِ أنَّ هذه العَشَرةَ أفضَلُ مِن العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمضانَ. وقيل: إنَّ عَشْرَ ذي الحِجَّةِ هي الأفضلُ أيَّامًا، وعشْرَ رَمَضانَ هي أفضَلُ لَياليَ؛ لوُجودِ لَيلةِ القَدْرِ فيها.
وفي الحديثِ: بَيانُ عِظَمِ فضْلِ العَشْرِ الأوائلِ مِن ذي الحِجَّةِ على غَيرِها مِن أيَّامِ السَّنةِ.
وفيه: تَعظيمُ أمْرِ الشَّهادةِ في سَبيلِ اللهِ وبذْلِ النَّفسِ والمالِ معًا، وأنَّ هذه هي أعْلَى مراتبِ الجِهادِ.
وفيه: أنَّ العَملَ المفضولَ في الوَقتِ الفاضلِ يَلتحِقُ بالعمَلِ الفاضلِ في غَيرِه مِن الأوقاتِ.
مصدر الحديث: https://dorar.net/h/LuIPnV7V
مصدر شرح الحديث: https://dorar.net/hadith/sharh/5572
#صحيح #احاديث #أحاديث #
13/04/2026
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حريصًا على أُمَّتِه، يُعلِّمُهم الخيرَ، ويأمُرُهم بما يَنفعُهم.وفي هذا الحديثِ يخبِرُ عبدُ الله بنُ عمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَر المسلمينَ أن يُصَلُّوا في بُيوتِهم بعضَ الصَّلَواتِ مِن النَّوافِلِ والسُّننِ؛ مِثل الضُّحى وقِيامِ اللَّيلِ والتهجُّدِ وغيرِ ذلك، والمرادُ الحثُّ على صلاةِ النَّافِلةِ في البَيتِ؛ فقد جاء في الصَّحيحَينِ مِن حديثِ زَيدِ بنِ ثابتٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: «فإنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه، إلَّا المَكتوبةَ»؛ لكَوْنِ ذلِك أبعَدَ مِن الرِّياءِ، وأَصْوَنَ مِن المُحبِطاتِ، ولِيَتَبَرَّكَ به البَيتُ، وتَنزِلَ الرَّحمةُ فيه والملائكةُ، وتَنفِرَ منه الشَّياطينُ، وتَحْيا هذه البُيوتُ ويَحْيا مَن فيها ببَرَكةِ الصَّلاةِ وما فيها مِن ذِكرٍ ودعاءٍ، ولا تُتَّخَذَ قُبورًا بحيثُ تَكونُ كأنَّ أهْلَها أمواتٌ يَسكُنونَ القُبورَ. وقيل: يَحتمِلُ أنْ يكونَ معناه: لا تجْعَلوا بُيوتَكم أوطانًا للنومِ لا تُصلُّونَ فيها؛ فإنَّ النومَ أخو الموتِ.
مصدر الحديث: https://shamela.ws/book/11/1096
مصدر شرح الحديث: https://dorar.net/hadith/sharh/22448
#احاديث #أحاديث #
10/04/2026
هذا الحديثُ يَدُلُّ عَلى حِرصِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَلى أُمَّتِه وإِرشادِهم إلى كلِّ قولٍ أو فِعلٍ فيه نَفعُهم حتَّى عندَ الموتِ؛ فيَأمُرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُلقِّنَ المسلمون مَوتاهُم كَلمةَ التَّوحيدِ: »لا إِلَهَ إلَّا اللهُ»، فيَقولوها لِمَن حَضَرتْه نَزعاتُ الموتِ ويرَدِّدوها عنده حتَّى يَقولَها، وَهذا إرشادٌ مِنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لأُمَّتِه إلى أهمِّيَّة كَلمةِ التَّوحيدِ في الحَياةِ وعندَ المَماتِ؛ لأنَّ هَذه الكَلمةَ هي العاصِمَةُ للدَّمِ في الدُّنيا لكُلِّ مَن قالَها، فإذا قالَها القادِمُ عَلى الآخرَةِ، فإنَّه يُرجَى أنْ تَكونَ عاصمَةً لَه مِن عذابِ الآخرَةِ، كَما كانت عاصمةً مِن عَذابِ الدُّنيا، ولِأنْ تَكونَ آخِرَ كلمةٍ يَقولُها في الدُّنيا؛ لأنَّ »مَن كان آخرُ كَلامِه لا إلَه إلَّا اللهُ دَخلَ الجنَّةَ»، أخرَجَه أبو داودَ مِن حَديثِ مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضِي اللهُ عنه.
والأمرُ بالتَّلقينِ أمرٌ مَسنونٌ، ولكنْ يُكْرَهُ الإكثارُ على المُحتضَرِ والمُوالاةُ؛ لِئلَّا يَضجَرَ بضِيقِ حالِه وشِدَّةِ كَربِه، فيَكرَهَ المُحتضَرُ ذلك بقَلبِه، ويَتكَلَّمَ بما لا يَليقُ.
وفي الحَديثِ: الحُضورُ عندَ المُحتضَرِ لتَذكيرِه وتَأنيسِه والقيامِ بحُقوقِه.
مصدر الحديث: https://shamela.ws/book/11/1281
مصدر شرح الحديث: https://dorar.net/hadith/sharh/20147
#احاديث #أحاديث
04/04/2026
مصدر الحديث: https://shamela.ws/book/11/881
#احاديث #أحاديث
Click here to claim your Sponsored Listing.