Creatova

Creatova

Share

21/06/2024

الراجل ده اسمه "جان بورانين" من فنلندا، في سنة 2014 أسس ستارت اب اسمه Spinnova، الستارت اب ده كان بيعتمد على تقنية جديدة عاوز يغير بيها مفهوم الغزل والنسيج في العالم.

التقنية باختصار هي انتاج قماش من نوع جديد تماماً من الخيوط، الخيوط دي بيتم تصنيعها من لب الخشب وعن طريق اعادة تصنيع النفايات الآمنة، Recycling يعني.. الخيوط دي بتتشكل وتتصنع تحت نسب ضغط معينة ومبيتمش دخول فيها أي مواد كيميائية تماماً أثناء التصنيع، يعني بتخرج طبيعية 100%.

وده بيعطي الأقمشة المصنعة من الخيوط دي خواص رهيبة زي المتانة، والراحة الشديدة وكمان ليها تأثير ايجابي على الجسم من حيث الراحة وامتصاص العرق والسوائل بشكل كبير.

في 2015 كانوا بدأوا بشكل رسمي وجاهزين تماماً لعملية الانتاج وبدأوا يدوروا على حاجتين، أولاً عقود كبيرة لتوريد الأقمشة والبدء في استخدامها، وثانياً مستثمرين يدعموا الاستارت اب مالياً.

وفعلاً بدأ يعمل تعاقدات مع شركات صغيرة وكلها تعاقدات ناجحة وبدأ يجذب مستثمرين لأن الفكرة والتقنية فعلاً مميزة، لحد في اواخر 2015 جت شركة حبت تعمل عقد مع Spinnova بتوريد النوع ده من الأقمشة بشكل حصري فقط ليها لمدة سنين طويلة، وعرضت رقم كبير مستغلة ان الشركة لسة ستارت اب ومحتاجة سيولة مادية.

المستثمرين كانوا متحمسين جداً وفجأة جه جان بورانين المؤسس رفض العقد رفضاً تاماً، المستثمرين والشركاء استغربوا جداً من قراره واتضايقوا جداً، انت ازاي ترفض عرض زي ده؟

قالهم انتوا بتبصوا تحت رجلكوا، لكن انا عندي رؤية وخطة مستقبلية ماشي عليها ولو قبلت العقد ده هبقى بقضي على الخطة دي، قالهم لو قبلت العقد ده معناها اننا هنبقى تحت رحمة الشركة دي لسنين طويلة وهتتحكم فينا وفي منتجاتنا زي ماهما عاوزين ويطوروا ويكبروا نفسهم على حساب منتجاتنا.

لكن انا خطتي الكبيرة هي التعاقد مع كبرى العلامات التجارية المشهورة في العالم، والأقمشة دي تبقى باسمنا احنا ويتم انتاجها باسمنا ونوردها لكل دول العالم.

المستثمرين سألوه سؤالين مهمين جداً، هل هتقدر توفر الفلوس الكافية لاستمرارية الستارت اب واستمرارية الانتاج لحد ماتلاقي عقد كبير مع علامة تجارية كبيرة؟

وهل تفتكر اننا هنفضل ندعمك مالياً في الخطة دي بدون معرفة جدول زمني محدد لجني ارباح؟

جان قالهم، أظن لو التقنية مكنتش مميزة وثورية كفاية مكنتوش استثمرتوا الكم ده من الأموال من البداية ولمدة سنة وانتوا برضو مكنتوش تعرفوا الموضوع هيمشي ولا لأ! وكون ان في شركة عاوزة تاخد المنتج حصري ليها ده أكبر دليل على النجاح اللي محققينه، واللي اعرفه اني هفضل وراء الستارت اب لحد ماحقق هدفي.

فبلاش نبص تحت رجلنا ونشتغل على الخطة الكبيرة، في مستثمرين معجبهمش الكلام وانسحبوا ومستثمرين تانيين قرروا يكملوا.

وبعد 6 سنين كاملة، وتحديداً السنة اللي فاتت، جان قدر يستمر ويطور في المنتج لحد ما مضى عقود مع 2 من أكبر العلامات التجارية في العالم وهما Adidas و H&M، وبدأوا يروجوا منتجاتهم الجديدة بالأقمشة الجديدة في الأسواق.

الشركة حالياً بتكبر وبتطور بشكل سريع وملحوظ وبدأوا يعملوا هيكل اداري احترافي وعينوا مدير تنفيذي جديد علشان يقود الشركة في المرحلة الجاية.

الشاهد من الكلام ده ان الطريق صعب ومليان عقبات، بس مادام عندك خطة وهدف هتوصله ولو بعد 6 سنين!

#كرياتوفا

**اعادة نشر

20/06/2024

جهاز الووكمان عمل ثورة في عالم الموسيقى من أول ماتم الإعلان عنه سنة 1979..

تخيل كدة انك شاب سبعيناتي وكل فكرتك عن سماع المزيكا او الأغاني هي الكاسيت الكبير ده اللي في مكتبة البيت اللي مبيتحركش من مكانه، مرة واحدة لقيت الكاسيت الكبير ده اتحول لحاجة صغيرة كدة بتحطها في جيبك وبيتحط فيه سماعة هاند فري وتقدر تاخده معاك في أي حتة وتسمع أغاني براحتك بخصوصية تامة.

توقعات سوني للجهاز كانت متواضعة جداً، كانوا حاطين تارجت انهم يبيعوا 5 آلاف جهاز بس في الشهر، اللي حصل ان الجهاز اتباع منه في أول شهرين 50 ألف نسخة، يعني 4 اضعاف التوقعات بتاعتهم، ده كمان الجهاز مكنش رخيص، كان عامل 150 دولار، اللي يعملوا حالياً حوالي 530 دولار وفقاً لمعدلات التضخم العالمية من سنة 79 لحد دلوقتي.

بعد 4 سنين بس، مبيعات الجهاز كانت وصلت لـ 100 مليون نسخة! رقم كان مرعب وقتها
سوني كانت بتطور في الجهاز بشكل دائم، أول اصدار منه مثلاً مكنتش بيدعم أي حاجة غير تشغيل المزيكا من شرائط الكاسيت فقط، الإصدار اللي بعده سوني اضافت مخرجين Audio وأضافت سماعتين علشان تقدر تسمع مع شخص تاني مع مايكروفون داخلي علشان تسمعوا بعض من السماعة.

وفي الإصدار الثالث سوني نزلت ميزة تسجيل المزيكا ونسخها من شريط لآخر..

الووكمان فضل متربع على عرش الموسيقى في العالم لمدة 22 سنة وتحديداً لحد سنة 2001، وده وقت ثورة الموسيقى الجديدة، والجهاز اللي غير شكل صناعة الموسيقى مرة تانية وهو الـ iPod من آبل.

تخيل كدة انك شاب تسعيناتي كل فكرتك عن سماع المزيكا هي الووكمان اللي بيتحط فيه شريط كاسيت فيه 10 ولا 15 اغنية واخرك مثلا تاخد شريطين تلاتة معاك وانت خارج، ومرة واحد لقيت نفسك معاك جهاز اصغر منه بكتير وفيه آلاف الأغاني المختلفة وتقدر تتنقل بينها وبراحتك وتختار أي اغنية بمزاجك، وتضيف كمان الأغاني اللي انت عاوزها براحتك وبكل سهولة.

الـ iPod كان بيدعم الأغاني بصيغة الـ mp3 وكان بيعتمد بشكل أساسي على الـ iTunes اللي بتقدر من خلاله تنقل الأغاني براحتك على الـ iPod.

سوني كانت واحدة من أكبر مهاجمين الـ iPod ورفضت تماماً انها تدخل في صناعة أغاني الـ mp3، لأن على حد وصفها ان أغاني الـ mp3 هتدخل صناعة الموسيقى في معركة خسرانة قصاد عمليات القرصنة..

لأن ملفات الـ mp3 بتتنسخ بسهولة جداً وتقدر تنقل نفس الاغنية بين ملايين الأجهزة، على عكس شرائط الكاسيت اللي بتخليك لازم تشتري الشريط.. حتى في عملية نسخ الشرائط كانت بتتم على نطاقات ضيقة.

لكن طبعاً كعادة التطور التكنولوجي، أغاني الـ mp3 كانت هي المستقبل، وفعلاً بعد سنتين كاملين سوني قررت تحدث جهاز الووكمان علشان يدعم أغاني الـ mp3 لكن كان فات الأوان والـ iPod سحب البساط من تحت الووكمان.

سنة 2006، الرئيس التنفيذي السابق لسوني هاوارد سترينجر كان في مقابلة مع BBC، اعترف فيها ان آبل قدرت تقضي على الووكمان وقال نصاً "ستيف جوبز كان أذكى مننا بمراحل"

قال ان آبل اخترعت نظام سهل وبسيط لسماع ونقل الأغاني، وفي الوقت اللي سوني فضلت تضيع وقتها في محاربة القرصنة الرقمية ومهاجمة ملفات الـ mp3 كان الـ iPod بيخلص على الووكمان يوم ورا التاني وبيكسب حصص سوقية جديدة.

سنة 2009 وفي الوقت اللي سوني كانت بتحتفل بمرور 30 سنة على الووكمان، الـ iPod كان وصل مبيعاته لـ 210 مليون جهاز في 8 سنين والووكمان ساعتها كان بدأ يبقى من الماضي.

#كرياتوفا

**اعادة نشر

18/06/2024

تخيل لما يتعمل عليك براند أتاك والناس تشتم في شركتك ومنتجاتك وتنتقدها وفي نفس الوقت في طوابير على منتجاتك وتحقيق معدل مبيعات غير مسبوق.. وانت مكنتش بتبيع نص المبيعات دي اصلاً قبل البراند أتاك!

هو ده بالظبط اللي حصل مع "بياتريس ديكسون" مؤسسة شركة The Honey Pot، وهي شركة متخصصة في العناية النسائية بتقدم منتجات نظافة وعناية للسيدات في الولايات المتحدة.

اللي حصل ان سلسلة متاجر Target الأمريكية كانت بتعمل Awareness Campaign مشارك فيها مجموعة كبير من الشركات اللي بتبيع منتجاتها داخل متاجرها.. وطبعا شركة The Honey Pot كانت واحدة منهم.

جت بياتريس داخل الإعلان قالت جملة كانت السبب في البراند أتاك اللي حصل، قالت "السبب الرئيسي في نجاح وتطور شركة The Honey Pot هو فقط وجود امرأة سمراء اللون وراء تأسيس الشركة "بتقصد نفسها يعني" ، المرأة السمراء لابد أن تحصل على فرص أفضل"

الجملة دي قلبت الدنيا على السوشيال ميديا، واتهموا بياتريس انها بتعنصر على ذوي البشرة البيضاء، وان الكلام ده بيدل على تصرف عدواني.

لمدة أسبوع التعليقات والتقييمات ضربت السوشيال ميديا لدرجة ان الشركة قفلت الـ Reviews تماما على فيس بوك وعلى الموقع.. لكن في الجانب الآخر بقى كان في ناس تانية كتيير جداً بينتقدوا اللي بينتقدوا بياتريس وشايفينهم هما اللي بيعنصروا على كلامها، لأن مفيهاش حاجة انها تدي لذوي البشرة السمراء حقوقهم المسلوبة من وجهة نظرهم.

الفكرة هنا بقى أي جانب اللي فاز؟ وأي جانب اللي كان أكتر؟

طبعا الجانب الثاني اللي بينتقدوا اللي مش عاجبهم كلام بياتريس، وبالعند فيهم ودعماً لكلام الست بياتريس احنا مش هنشتري غير منتجات The Honey Pot، وده أدى لطوابير على المنتجات في متاجر تارجت وزادت المبيعات 3 أضعاف تقريباً!

القصة دي بقى فيها شاهد مميز جداً، والشاهد ده مش من أي جانب من الاتنين ولكنه هو ازاي بياتريس ديكسون اتصرفت مع البراند أتاك ده اللي أكيد مكنتش تعرف انه هيقلب لصالحها.

في بداية الأتاك متاجر تارجت كانت بتدعو بياتريس انها تطلع تصلح اللي عملته لأن في الآخر الحملة دي بتاعت تارجت مش بتاعة شركتها، بالاضافة للضغط اللي كان عليها من الادارة، لكن بياتريس فضلت مصرة انها مقالتش حاجة غلط.

بياتريس شايفة انها صاحبة حق وقضية، وقالت بعد انتهاء الأزمة انها لو كانت طلعت واعتذرت كانت هتخسر الجانبين، والأهم ان البراند أتاك اللي حصل ده خلاها تقدر تحدد بشكل أكبر من هما الفئات المستهدفة الأدق اللي تقدر تروحلهم بعد كدة.

ايه أفضل إدارة شوفتوها لبراند أتاك حصل مؤخراً من وجهة نظركم؟

#كرياتوفا

**اعادة نشر

Want your business to be the top-listed Advertising & Marketing Company in Cairo?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Website

Address


Cairo

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm