From Turkey
13/04/2021
كل عام وانتم بخير ورمضان كريم
لأول مرة منذ عام ١٩٩٢ ينطلق من جديد غداً مدفع رمضان من قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة
أجرت وزارة السياحة والآثار، منذ قليل، التجريب الأخير لإطلاق مدفع رمضان من جديد بعد فترة توقف دامت ما يقرب من ٣٠ عاماً، وذلك من ساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة كما كان قديماً، وذلك بعد قيام الوزارة بترميمه ليعود انطلاقه من جديد إبتداء من غد الثلاثاء أول أيام الشهر الكريم، منوهاً للصائمين عن موعد الإفطار.
وأوضحت الأستاذة إيمان زيدان مساعد وزير السياحة والآثار لتطوير المتاحف والمواقع الأثرية أن أعمال ترميم المدفع جاءت في إطار خطة الوزارة لرفع كفاءة الخدمات السياحية بالمتاحف والمواقع الأثرية ومنها قلعة صلاح الدين الأيوبي، لافتة إلى أن المدفع سوف يضرب من جديد لحظة غروب الشمس وعند موعد الإفطار وذلك كل يوم طوال شهر رمضان، بما يضمن الحفاظ على التراث الأثري للقلعة وفي نفس الوقت مواكبة استخدام التكنولوجيا الحديثة وذلك عن طريق إطلاق شعاع ليزر بجوار المدفع ليصل لمسافة بعيدة.
وأوضح الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار أن أعمال ترميم المدفع شملت إزالة طبقة الصدأ المكونة علي جسم المدفع وتنظيفه من الداخل.
وقال الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الاسلامية والقبطية واليهودية أنه تعددت القصص حول حقيقة قصة مدفع رمضان إلا أنها جميعا تؤكد على أنها نشأت فى مدينة القاهرة، تحديداً بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة.
وتروي إحدى القصص أن مدفع رمضان يرجع إلى عهد السلطان المملوكي خشقدم حين أراد أن يجرب مدفعاً جديدًا وصل إليه، وصادف إطلاق المدفع وقت غروب شمس أول يوم من رمضان عام ١٤٦٧م، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم لتشكره على هذه البدعة الحسنة التي استحدثها، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانًا بموعد الإفطار.
وهناك قصة أخرى تقول أن بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل كانوا يقومون بتجربة أحد المدافع، فتنطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب في أول يوم من رمضان، فظن الناس أن الخديوي اتبع تقليدًا جديدًا للإعلان عن موعد الإفطار، فصاروا يتحدثون عن ذلك، وعندما علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث، أعجبتها الفكرة فطلبت من الخديوى إصدار فرمان بأن يجعل من إطلاق المدفع عادة رمضانية جديدة وعرف وقتها باسم مدفع الحاجة فاطمة، وفيما بعد اضيف إطلاقه فى السحور والأعياد الرسمية.
ويُعتقد أن المدفع تم تغييره أكثر من مرة وانتقل إلى أكثر من مكان، ويعرض حاليا بساحة متحف الشرطة بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، ومواصفاته هى مدفع ماركة كروب إنتاج عام ١٨٧١م عبارة عن ماسورة من الحديد ترتكز على قاعدة حديدية بعجلتين كبيرتين من الخشب بإطارات من الحديد، وكان يقوم بتشغيله اثنين من الجنود أحدهم لوضع البارود فى الفوهة والأخر لاطلاق القذيفة.
وعلى الرغم من مرور ٣٠ عاماً منذ توقفه إلا أنه ظل في قلوب وأذهان المصريين، حيث أصبح من التقاليد الراسخة ومظهر من مظاهر الشهر الكريم. Ramdan kareem #
https://www.facebook.com/noha.m.suliman
28/03/2021
منطقة السيدة عائشه وشارع القادرية
جامع السيدة عائشة
قرافه السيوطى
مسجد المسيح باشا
مدرسة دلبرون
مدرسة الساده القادرية
رباط ازدمر الصالحي
https://www.facebook.com/noha.m.suliman
08/02/2021
الصحراء الزرقاء وتعرف أيضاً بـالوادي الأزرق هي منطقة صخور وتكوينات صخرية قام فنان بلجيكي يدعى جان فيرامي بطلائها باللون الأزرق عام 1980 تخليداً لذكرى معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل التي عُقدت في كامب ديفيد عام 1979، وتقع على بعد بضعة كيلومترات من جنوب غرب دير سانت كاترين بجنوب سيناء، وتبلغ مساحتها 14 كيلومتراً مربعاً.
تقع على امتداد الطريق بين سانت كاترين ودهب، في منطقة تعرف باسم هضبة حلاوي.
واشتهر جان فيرامي وهو رسام بلجيكي ولد عام 1939 بتلوين الصخور، كانت أول زيارة له لسيناء عام 1978، استلهم فكرة هذا العمل من أغنية "Don't it Make Your Brown Eyes Blue"، وعقد توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979 سعى لإقناع السلطات المصرية بطلاء المنطقة باللون الأزرق الذي يرمز إلى السلام، وبعدها بعام وافق الرئيس المصري أنور السادات ومنحه الموافقة الرسمية، وبعدها نزل فيرامي ومعه حوالي 10 أطنان من الطلاء مهداة من منظمة الأمم المتحدة ليزين الصخور باللون الأزرق لتبدو وكأنها منظر طبيعي.
قام بتنفيذ عمله خلال عام على امتداد 6.5 كم من الصخور وبأرتفاع يصل إلى 9 أمتار، وتم طلاء كل الصخور باللون الكحلي الفاتح والتي تحولت مع مر السنين إلى لون أزرق فاتح.
https://www.facebook.com/noha.m.suliman
Click here to claim your Sponsored Listing.