Kareem Almasry
18/01/2026
والله رجاله
26/03/2025
شاب بيحكي: كل يوم وانا راجع من شغلي متأخر المواصلات بتكون صعبة حبتين خصوصًا اني عايش في قرية محدوفة بعيد وفين وفين على ما بلاقي حاجة تدخلني جوا.
وفي يوم اتاخرت للساعة حداشر بليل غصب عني رغم إني كل يوم كبيري اوي في الشغل الساعة سبعة.. لكن اليوم ده كان كله ضغط غريب وعطلة محصلتش قبل كده.
كنت عارف أن من المستحيلات الاقي مواصلات في الوقت ده ووقفت في الشارع لحد حوالي الساعة اتناشر إلا ربع مفيش مواصلة واحدة مرت حتى.
كان كل تفكيري وقتها ادخل المحل أنام فيه وأبلغ البيت عندي إني هطبق وخلاص.. لحد ما لمحت عربية بحمار جاية من بعيد.
كان عليها راجل بلدياتي كبير في السن قولتله "يا حج يا حج.. لو ماشي طوالي تاخدني في طريقك اهو تقربلي المسافة شوية؟".
رد بعد شوية صمت كده وقالي "هتكمل الطريق بطولك؟ مش خايف من الليل"
معرفش ليه نبرته هي الـ رعبتني اكتر من الليل وقولتله "خليها على الله اهو احسن ما انام في المحل واسمع اصوات الحيوانات طول الليل".
ركبت معاه وتعمدت مفتحش اي كلام.. وهو من وقت للتاني بيبص ناحيتي بنظرات عجيبة مش مفهومة ويرجع يضرب الحمار.
كنت عامل نفسي مش واخد بالي منه.. لحد ما لقيته بيسألني "ألا أنا في البلد من زمن الزمن ومشوفتكش قبل أكده.. انت ابن مين في البلد".
فكرني بذكريات كتير...
بداية من عيشتي في الإسكندرية من صغري مع عمي الله يرحمه لانه مبيخلفش وقرر يربيني زي ابنه لما أمي خلفتنا تؤام (سامح وسماح) واتعاملوا معايا كأني هدية أو نفر زيادة واتبرعوا بيا لعمي.
ورغم أن حياتي كانت كويسة إلى حدٍ ما، إلا أن مفيش شخص على وجه الارض يقدر يعوض الإنسان عن احتياجه لأهله ودفا بيته.
رجعت لهم بعد وفاة عمي.. وبقالي شهور بس عايش في البلد...
لكني من وقت ما رجعت مشوفتش أختي سماح ولا اعرفها.. كل الـ بيقولوه عنها أنها اتجوزت من خمس شهور وجوزها شديد حبتين مانع زيارتها أو حد يشوفها.
خرجت من كومة الذكريات المؤلمة دي كلها وقولتله "أنا ابن الحج سميح البدراوي لو تعرفه.. بس كنت عايش برا من صغري واديني رجعت".
الراجل أول ما سمع إسم أبويا لقيته وقف الحمارة فجأة وقالي بعنف وزعيق "انزل يا جدع انززززززل.. انززززل دانتو حسبى الله فيكوا نفر نفر".
اتفاجئت من ردة فعل الراجل ونزلت مخضوض وانا مش فاهم شئ وببص عليه وهو ماشي بيشتمني أنا وعيلتي كلها كأننا كلنا ورثه !!
مركزتش في المكان الـ نزلت فيه غير ما اختفى الراجل من قدامي نهائي، وبدأت ألاحظ اني واقف في مكان كله ضلمة ومش باين له ملامح!
_ياربي.. هو أنا ممكن الاقي مواصلات هنا ولا حتى توكتوك ياخدني!
اول مرة احس إني تايه.. ومش فاهم حتى المفروض امشي في أي إتجاه!
الطريق كله مفيهوش غير صوت الضفادع والطيور مع شوية هوا شديد بيضرب في الزرع ويعمل خشخشة مرعبة اكتر من رعب الليل.
_حد هنا يساعدني!
صوت أنثوي جاي من بعيييييد بيطلب المساعدة.. سمعتها بالعافية كأني بهلوس مش حقيقة.
أتلفت حواليا بخوف وفتحت ضوء التليفون ابص الصوت ده جاي منين !
وهل حقيقة ولا مجرد وهم سمعي من رعب المكان!
اتصدمت لما لقيت بنت لابسة فستان ابيض جاية عليا من بعيد بتتكعبل في الزرع وبتحاول توصلي وهي بتناديلي "لو سمحت.. لو سمحت كويس أنك هنا.. ممكـ... اه رجليييي".
واضح أن شوكة دخلت في رجلها، وانا واقف زي الصنم مش قادر اتحرك!
ومش عارف احدد دي جنية ولا انسية ولا ايه بالظبط!
كل الـ في بالي أنها هتطلع النداهة وتجري ورايا دلوقتي علشان تغرقني في الترعة معاها.
"يا استاذ بقولك معاك ولاعة؟".
خرجت من تفكيري على جملة البنت الـ كانت أعجب من العجب! بنت زيها بتطلب ولاعة ليه؟
لقيت نفسي تلقائي بقولها "انتي بتدخني؟".
لقيتها بتشاورلي على رجلها المجروحة وبتقولي "رباط الجزمة قفل على رجلي ومش عارفة افكه.. هات ولاعة بسرعة رجلي بتتقطع".
ضربت على دماغي من غبائي قصاد البنت وطلعت الولاعة حدفتها للبنت لأني كنت خايف أقرب تغدر بيا ولا حد من أهل القرية يشوفني ويفهني غلط!
وسألتها "انتي ايه مخرجك في وقت متأخر كده ؟ حضرتك الدنيا مش أمان وخطر عليكي".
كانت مشغولة في فك رباط جزمتها وقالتلي "مين قال اني خرجت من البيت.. أنا هناك بالفعل".
قلبي اتخلع من مكانه وكنت على وشّك أجري واسيبها.. لكن كملت كلامها بجملة اغرب وقالتلي "أنا بحاول ارجع لأهلي.. بس مش عارفة الطريق وجوزي بيطاردني".
جوز ايه؟؟
البنت شكلها صغير جدًا ميديش أنها متزوجة نهائي!
سألتها "انتي عندك كام سنة؟".
ردت بخيبة أمل وقالت "٢٨".
_معقول؟ شكلك يقول أنك مكملتيش ستاشر سنة حتى!
كنت خايف تعتبرها مغازلة.. لكني فعلاً كنت بقول الحقيقة.
خلعت جزمتها وابتسمت وهي بتمدلي أيديها بالولاعة وبتقولي "شكرًا.. كان نفسي ألاقي حد يساعدني زيك من زمان".
كنت محتاج اساعدها اكتر من كده وقولتلها "أنا ممكن اساعدك ترجعي لأهلك.. ده لو تحبي يعني مش تطفل والله".
بحركة عفوية لقيتها بتتعلق في دراعي بفرحة وبتقولي اغرب حاجة سمعتها بحياتي كلها !!
يتبع..
26/03/2025
**"الظل الذي لم يتركني..."**
كان كل شيء يبدو طبيعيًا في ذلك المساء. كنت جالسًا في غرفتي، أتابع بعض المقاطع على الهاتف، حين لاحظت فجأة أن بطارية الهاتف تنفد بسرعة غير معتادة. نظرت إلى شاشة الهاتف وكانت تشير إلى الساعة 2:34 صباحًا، رغم أنني كنت متأكدًا أن الوقت لم يكن يتجاوز الحادية عشرة ليلًا.
**"هذا غريب..."**، همست لنفسي.
حاولت تجاهل الأمر، لكنني شعرت ببرد مفاجئ يجتاح الغرفة، رغم أن النافذة كانت مغلقة بإحكام. نهضت من سريري لأتفقد التكييف، لكنني توقفت فجأة عندما سمعت صوت خدش خفيف يأتي من خزانة الملابس.
**سكوت...**
ثم...
**خدش... خدش...**
اقتربت ببطء، يداي ترتعشان، وفتحت باب الخزانة فجأة.
لم يكن هناك شيء.
تنفست الصعداء، وعدت إلى سريري، محاولًا إقناع نفسي بأنه مجرد خيال. لكن عندما أطفأت الأنوار، رأيته...
**ظل طويل يقف في زاوية الغرفة.**
لم يكن هناك ضوء يمكن أن يلقي بظل بهذا الشكل. حاولت الصراخ، لكن صوتي احتبس في حلقي. أغلق عينيّ بقوة، وعندما فتحتهما مرة أخرى...
**كان أقرب إليّ بخطوة.**
قفزت من السرير وركضت نحو الباب، لكن يدي ارتطمت بشيء غير مرئي منعني من الخروج. التفتّ ورائي، ورأيت الظل قد أصبح الآن أمامي تمامًا.
**"ماذا تريد؟!"**، صرخت أخيرًا.
ثم...
**سمعت همسة في أذني:**
**"أنت تعرف..."**
في تلك اللحظة، انقطع التيار الكهربائي في المنزل بالكامل. شعرت بيد باردة تلامس وجهي، ثم...
**استيقظت في سريري، متصببًا عرقًا.**
**الساعة 3:33 صباحًا.**
ظننت أنها مجرد كابوس، حتى رأيت...
**باب الخزانة مفتوحًا قليلًا.**
و على الأرض، بجانب سريري...
**آثار أقدام رطبة تقود نحو....!
يتبع.....
Click here to claim your Sponsored Listing.