Vet Guide Academy for training
04/09/2022
النهاردة هنتكلم عن موضوع منتشر جدا فى المزارع..
وكمان منتشر بين مربين الأهالى فى التربية المنزلية
Newcastle disease ( ND):
عبارة عن مرض ڤيروسي شديد العدوى يصيب الدجاج ( فى كل الاعمار ) و الرومي والحمام و البط و غيرها من الطيور .
" كما أنه من الأمراض التى تنتقل للإنسان وتسبب احمرار في العين".
الڤيروس حساس بدرجة كبيرة للمطهرات ( الفورمالين و الفينول )و لأشعة الشمس و الجفاف.
الفيروس ممكن يجى بأشكال مختلفة :
١-شكل معوي.
٢-شكل تنفسي.
٣-شكل عصبي.
ازاى الفيروس ممكن يدخل المزرعة ؟
١- الزوار.
٢-هواء محمل بالفيروس ( لو فى مزارع قريبة مصابة ).
٣-أدوات و معدات ملوثة
٤-طيور برية
٥-أعلاف و مياه ملوثة .
او " ممكن العدوى تنتقل من الامهات للكتاكيت
فترة حضانة الڤيروس: { ٢ : ١٥ } يوم
ازاى بتختلف شدة المرض من مزرعة لأخرى:
١- مقدار الجرعة المعدية الى داخلة جسم الطائر.
٢-مناعة الطائر.
٣-كفاءة الأجسام المناعية فى الطيور الملقحة.
٤- الحالة العامة من تغذية و غيره.
٥-وجود أمراض أخري.
٦- عمر الطيور
الأعراض:
-أعراض عامة :
١- موت مفاجئ ( ممكن تصل النسبة ل ١٠٠ ٪ ).
٢-سوء الحالة العامة للطائر .
٣-فقدان شهية.
٤- اسهال مائى ( أخضر ).
- أعراض تنفسية:
١- سعال.
٢- عطس.
٣-صعوبة فى التنفس.
- أعراض عصبية:
١- شلل
٢- التواء فى الرقبة و الرأس.
Sodibio
04/09/2022
تربية القطط الصغيرة
يربي كثير من الناس القطط كحيوانات أليفة، لما تتمتع به من شكل جميل، ومعاملة لطيفة، ورعاية سهلة، أما بالنسبة للقطط الصغيرة حديثة الولادة؛ فهي تحتاج تعاملًا خاصًا، نظرًا لصغر حجمها وعمرها، لا سيّما إن كانت فقدت والدتها، وهناك جوانب عديدة يجب أخذها بعين الاعتبار عند رعاية القطط الصغيرة؛ كإطعامها بالشكل الصحيح، وتنظيفها.
خطوات إطعام القطط الصغيرة
توفير الأدوات اللازمة لإطعام القطة: وأهم تلك الأدوات؛ زجاجة إرضاع مرنة قابلة للضغط، للتحكم بمعدل تدفق الحليب، ويجب أن تكون بحجم صغير يتناسب مع حجم الوجبة، وحلمة لرضاعة الحليب من الزجاجة، تكون خاصة بالقطط، كما يمكن استبدال الزجاجة بحقنة يقوم المربي بتقطير الحليب منها في فم القطة، ومن المهم جدًا تعقيم الأدوات قبل استخدامها.
تجهيز الحليب: وفقًا للتعليمات المدونة على عبوة الحليب، مع ضرورة التقيّد بكمية الوجبات الصحيحة الموصى بها حسب عمر القطة ووزنها، حتى لا يتسبب أي خطأ بحدوث مشاكل هضمية عند القطة، ومراعاة اختيار نوع جيّد من الحليب يخلو من المواد الحافظة.
إعداد زجاجة الحليب: وذلك بملء الزجاجة بالحليب، ثم وضعها في وعاء عميق من الماء الساخن نسبيًا، والانتظار حتى يصب الحليب دافئًا، وتجنب استخدام المايكرويف، وقبل تقديمها للقطة يجب التأكد من اعتدال حرارة الحليب، ومن المهم توفير الدفء للقطة؛ فالمحافظة على الدفء تساعد القطة في الهضم بشكل أسرع، ويكون ذلك عن طريق تزويدها بوسادة حرارية تمدها بالحرارة، أو تعبئة عبوة زجاجية بالماء الساخن ولفّها بمنشفة، وتقريبها من القطة لتظل دافئة.
اختيار المكان المناسب: فيتوجب أن يكون مريحًا مثل كنبة أو كرسي ووضعها فيه بشكل يشبه وضعية رضاعتها من أمها، إذ يفضّل أن يكون رأسها مستقيماً ومعتدلًا، وإنزال أرجلها للأسفل، ويجب أن يفرد المربي منشفة ثم يضع القطة عليها في حضنه، لإطعامها بسهولة.
التأني والصبر: إذ يجب إعطاء القطة الوقت الكافي للرضاعة على مهل، حتى لا تصاب بعسر هضم، مع ضرورة تحفيزها بعد الوجبة وخلالها على التجشؤ، بحملها من ظهرها، ثم تدليك معدتها بلطف، وهذا يسهّل عليها عملية التبول والتبرز.
تنظيف القطة: ويكون ذلك بعد كل عملية إخراج، باستخدام قطعة من القطن لتنظيف منطقة الشرج بلطف.
تنظيم الوجبات وأوقات الراحة: بوضع القطة في الفراش لترتاح بعد كل وجبة، والحرص على إطعامها بانتظام وفق جدول يومي، وتعديل الوجبات مع تقدم نمو القطة، كالبدء بتقديم الطعام الصلب للقطة عندما تبلغ أربعة أسابيع.
نصائح للتعامل مع القطط الصغيرة
تحديد عدد الوجبات: بمعرفة عدد مرات إرضاع القطط الصغيرة، واختيار نوعية الحليب المناسبة.
تحديد عمر القطة: ويمكن تقدير ذلك عن طريق عينيها؛ إذ تفتح القطط عينيها في الفترة الممتدة ما بين اليوم السابع حتى اليوم الرابع عشر من ولادتها، فإذا كانت القطة ما تزال مغمضة العينين فعمرها أقل من سبعة أيام، وإذا كانت مفتوحة فتلك دلالة على أن عمرها أكثر من أسبوعين.
التواصل الدائم بالطبيب البيطري: وذلك لإجراء الفحوصات الروتينية للقطة، والاستفادة من النصائح المهمة في رعايتها والتعامل معها، وضرورة إجراء الكشف الدوري عليها لتحديد وضعها الصحي، كما يجب وضع القطة باستمرار تحت الملاحظة، فإذا لوحظ وجود خدوش في جسدها، أو ما يدعو للقلق في عينيها أو جلدها، فيجب عرضها على الطبيب البيطري.
نصائح عند اختيار نوع الحليب
محاولة العثور على قطة مرضعة: ويتم ذلك بالتشاور مع الطبيب البيطري المختص لمعرفة مدى توفر تلك القطة في المفاجئ؛ إذ يعتبر حليب الأم الغذاء الأفضل لدى الثدييات كلها، مع ضرورة التواجد أثناء عملية الإرضاع لضمان تقبل القطة الصغيرة الرضاعة وحمايتها من خطر القطة الكبيرة وردة فعلها.
اختيار نوع الحليب البديل لحليب الأم: فإذا لم يتمكن المربي من توفير قطة مرضعة عليه إيجاد بديل مناسب؛ إذ يعتبر إطعام القطة الصغيرة نوعًا خاطئًا من الحليب مثل حليب البقر، أمرًا خطيرًا فهو يسبب الجفاف ومشاكل نقص التغذية والإسهال والعديد من المشاكل الصحية التي ستحدث نتيجة لضعف النمو.
اختيار تركيبة الحليب البديل لحبيب القطط: والتركيبة هي (KMR)، وهي متوفرة في محلات بيع أغذية الحيوانات الأليفة أو عن طريق الإنترنت، وهو متوفر بعلامات تجارية متعددة وواسعة الانتشار.
الأخذ بنصيحة الطبيب البيطري: وذلك يساعد في تحديد نوع التركيبة التي ينصح بها، ومدى توفرها في المنطقة التي يقيم فيها المربي.
توفر الحليب بأشكال متنوعة: منها السائل ومنها الجاف، ويجب اتباع تعليمات الشركة المنتجة الموجودة على العلبة، ومن الجدير بالذكر أن حليب القطط الذي يباع في الأسواق هو عبارة عن حليب بقر تم إزالة مادة اللاكتوز منه ليناسب القطط الصغيرة.
استخدام ماء الأرز: وهو الماء الذي ينتج عن غلي كمية من الرز الأبيض فيه، ثم تصفية السائل، بكمية النشا الموجودة في ماء الرز ستمنح القطة بعض الطاقة.
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
Cairo