Heba Horror Studio
قضية حقيقية حيّرت أمريكا....بارت1
#غموض
الجزء الثاني 👁️
مش كل اللي بيموتوا هنا… بيمشوا.
في ناس خرجت،
بس ما رجعتش زي الأول.
⬛️ الحقيقة أقرب مما تتخيلي.
⬛️ كمل للنهاية.
#غموض #رعب
بارت 1
فندق عادي…
بس اللي ناموا فيه قبل كده
مش كلهم صحوا 😨
تابعي بارت 2 ⏳
#رعب
عائلة اختفت فجأة بدون أي دليل.
جريمة حقيقية حيّرت الشرطة سنين طويلة.
النهاية صادمة.
بلاغ غريب قلب القصة كلها… الجزء الاخير
#غموض
فندق سيسيل – بارت ٣ 🏨
تفتكري اللي حصل كان حادث؟
ولا حد كان مستني اللحظة؟ 👁️
فندق سيسيل – بارت ٢ 🏨
تفتكري اللي حصل كان حادث؟
ولا حد كان مستني اللحظة؟
21/12/2025
“الساعه اللي مبتعديش”
مافتكرش إزاي خرجت من الأوضة.
بس لقيت نفسي في الصالة.
الباب كان مفتوح.
والشقة باردة.
الساعة على الحيطة كانت شغالة…
بس مش بتمشي لقدّام.
كانت بتلف على 3:00.
سمعت خطوات في السلم.
حد بيطلع.
الصوت قال من تحت:
“أنا طالعة.”
طالعة؟
طالعة لمين؟
قربت من باب الشقة…
وشفتها.
أنا.
لابسة نفس لبسي.
وشها هادي… وعيونها فاضية.
قالتلي بابتسامة:
“دورك خلص… دوري أنا.”
عدّت من جنبي.
دخلت الشقة.
والباب قفل وراها.
أنا بقيت بره.
دلوقتي أنا واقفة في السلم.
العمارة كلها ضلمة.
من جوه شقتي…
سمعت صوت تلفزيون، وضحك، وحياة.
حياتي.
قربت من الباب…
وخبطت.
خبط خفيف…
مهذب.
سمعت صوتي من جوه يقول:
“مين؟”
بلعت ريقي…
وقلت:
“افتحي… أنا ساكنة هنا.”
والساعة في العمارة كلها…
جابت 3:00.
#رعب
16/12/2025
“الساعة اللي ما بتعديش”
أول ليلة ليّ في الشقة كانت هادية زيادة عن اللزوم.
الهدوء اللي يخليك تسمعي صوت نفسك… وتسمعي أفكارك وهي بتخوفك.
قبل ما أنام، لاحظت حاجة غريبة.
ساعة الحائط واقفة على 2:58.
قلت عادي… البطارية.
دخلت أوضة النوم، وطفيت النور.
ماعداش خمس دقايق، وصحيت على صوت خبط خفيف.
خبط واحد…
وبعدين التاني.
بصيت على الساعة.
3:00 الفجر.
الساعة اتحركت.
قعدت على السرير، جسمي تلج.
مين ممكن يخبط في الوقت ده؟
قربت من الباب وسألت:
“مين؟”
الصوت جاي من ورا الباب، واطي وواثق:
“افتحي… أنا اللي تحت.”
“تحت إيه؟”
سألته وأنا مش قادرة أتنفس.
سكت شوية…
وبعدين قال:
“تحت زي ما كنتي.”
قلبي وقع.
أنا ساكنة في الدور الرابع.
وفجأة…
الموبايل نور.
رسالة…
من رقمي أنا.
> “لو الساعة عدّت 3… ومازال في خبط… اهربي.”
إيدي وقفت في الهوا.
الخبط رجع…
أقرب… وأسرع
بعد الرسالة، النور قطع.
مش قطع مرة واحدة…
لا، ضعف… وراح.
الضلمة كانت تقيلة.
وسمعت صوت نفس…
مش من ورا الباب.
من جوه الأوضة.
بصيت نحية السرير.
في حاجة اتحركت تحته.
الصوت ورا الباب قال:
“ما تسيبيش الباب مقفول… هو مش بيحب كده.”
صرخت.
رجعت لورا.
سمعت صوت تاني…
من تحت السرير، بيقلد صوتي:
“مين؟”
دماغي كانت هتنفجر.
مين اللي بيقلدني؟
الموبايل نور تاني.
> “إوعي تبصي تحته.”
بس في نفس اللحظة…
إيدي نزلت لوحدها.
وانا ببص…
شفت عيني.
مش عيني أنا…
عين نسخة مني، بتبتسم.
والساعة بره الأوضة كانت بتدق…
3…
3…
3…
(يتبع…) متنساش اللايك والفولوو وكومنت لو عجبتك القصه عشان انزل الجزء الثاني
Click here to claim your Sponsored Listing.
Category
Website
Address
81517