Heba Horror Studio

Heba Horror Studio

Share

26/12/2025

قضية حقيقية حيّرت أمريكا....بارت1



#غموض

25/12/2025

الجزء الثاني 👁️
مش كل اللي بيموتوا هنا… بيمشوا.
في ناس خرجت،
بس ما رجعتش زي الأول.
⬛️ الحقيقة أقرب مما تتخيلي.
⬛️ كمل للنهاية.
#غموض #رعب

24/12/2025

بارت 1
فندق عادي…
بس اللي ناموا فيه قبل كده
مش كلهم صحوا 😨
تابعي بارت 2 ⏳



#رعب

22/12/2025

عائلة اختفت فجأة بدون أي دليل.
جريمة حقيقية حيّرت الشرطة سنين طويلة.
النهاية صادمة.

22/12/2025

بلاغ غريب قلب القصة كلها… الجزء الاخير
#غموض

22/12/2025

فندق سيسيل – بارت ٣ 🏨
تفتكري اللي حصل كان حادث؟
ولا حد كان مستني اللحظة؟ 👁️

22/12/2025

فندق سيسيل – بارت ٢ 🏨
تفتكري اللي حصل كان حادث؟
ولا حد كان مستني اللحظة؟

21/12/2025

“الساعه اللي مبتعديش”
مافتكرش إزاي خرجت من الأوضة.
بس لقيت نفسي في الصالة.
الباب كان مفتوح.
والشقة باردة.

الساعة على الحيطة كانت شغالة…
بس مش بتمشي لقدّام.
كانت بتلف على 3:00.

سمعت خطوات في السلم.
حد بيطلع.
الصوت قال من تحت:
“أنا طالعة.”
طالعة؟
طالعة لمين؟
قربت من باب الشقة…
وشفتها.
أنا.
لابسة نفس لبسي.
وشها هادي… وعيونها فاضية.

قالتلي بابتسامة:
“دورك خلص… دوري أنا.”
عدّت من جنبي.
دخلت الشقة.
والباب قفل وراها.

أنا بقيت بره.
دلوقتي أنا واقفة في السلم.
العمارة كلها ضلمة.
من جوه شقتي…
سمعت صوت تلفزيون، وضحك، وحياة.
حياتي.

قربت من الباب…
وخبطت.
خبط خفيف…
مهذب.

سمعت صوتي من جوه يقول:
“مين؟”
بلعت ريقي…
وقلت:
“افتحي… أنا ساكنة هنا.”
والساعة في العمارة كلها…
جابت 3:00.
#رعب

21/12/2025

21/12/2025

16/12/2025

“الساعة اللي ما بتعديش”
أول ليلة ليّ في الشقة كانت هادية زيادة عن اللزوم.
الهدوء اللي يخليك تسمعي صوت نفسك… وتسمعي أفكارك وهي بتخوفك.
قبل ما أنام، لاحظت حاجة غريبة.
ساعة الحائط واقفة على 2:58.
قلت عادي… البطارية.
دخلت أوضة النوم، وطفيت النور.
ماعداش خمس دقايق، وصحيت على صوت خبط خفيف.

خبط واحد…
وبعدين التاني.
بصيت على الساعة.
3:00 الفجر.
الساعة اتحركت.
قعدت على السرير، جسمي تلج.
مين ممكن يخبط في الوقت ده؟
قربت من الباب وسألت:
“مين؟”
الصوت جاي من ورا الباب، واطي وواثق:
“افتحي… أنا اللي تحت.”
“تحت إيه؟”
سألته وأنا مش قادرة أتنفس.
سكت شوية…
وبعدين قال:
“تحت زي ما كنتي.”
قلبي وقع.
أنا ساكنة في الدور الرابع.

وفجأة…
الموبايل نور.
رسالة…
من رقمي أنا.
> “لو الساعة عدّت 3… ومازال في خبط… اهربي.”
إيدي وقفت في الهوا.
الخبط رجع…
أقرب… وأسرع

بعد الرسالة، النور قطع.
مش قطع مرة واحدة…
لا، ضعف… وراح.
الضلمة كانت تقيلة.
وسمعت صوت نفس…
مش من ورا الباب.

من جوه الأوضة.
بصيت نحية السرير.
في حاجة اتحركت تحته.
الصوت ورا الباب قال:
“ما تسيبيش الباب مقفول… هو مش بيحب كده.”
صرخت.
رجعت لورا.
سمعت صوت تاني…
من تحت السرير، بيقلد صوتي:
“مين؟”
دماغي كانت هتنفجر.
مين اللي بيقلدني؟
الموبايل نور تاني.
> “إوعي تبصي تحته.”
بس في نفس اللحظة…
إيدي نزلت لوحدها.

وانا ببص…
شفت عيني.
مش عيني أنا…
عين نسخة مني، بتبتسم.
والساعة بره الأوضة كانت بتدق…
3…
3…
3…

(يتبع…) متنساش اللايك والفولوو وكومنت لو عجبتك القصه عشان انزل الجزء الثاني

Want your public figure to be the top-listed Public Figure in Aswan?
Click here to claim your Sponsored Listing.

Category

Website

Address

Aswan
81517