Oranian History
26/01/2026
في سياق جيش عبيد البخاري (السناغلة)
معركة أو حملة مولاي إسماعيل (1703-1707م) هي واحدة من سلسلة العمليات العسكرية التي قادها السلطان العلوي المغربي إسماعيل بن الشريف لإحتلال بايلك الغرب الجزائري و اخد وهران من الإسبان، لكنها انتهت بهزيمة جيشه وانسحابه أمام القوات العثمانية في الجزائر، حيث سُميت غابة قرب سيق باسمه.
حاولت الدولة العلوية في عهد مولاي إسماعيل توسيع نفوذها شرقاً وتخليص سواحل المنطقة من الاحتلال الأوروبي.
المواجهات: شهدت المنطقة عدة معارك، أبرزها معركة المشارع (1692) وحملة معسكر (1699-1700)، قبل حملة وهران التي مُني فيها جيش "عبيد البخاري" بهزيمة كبيرة قرب سيق.
النتيجة: فشلت الحملة في تحقيق أهدافها، وتمكنت القوات الجزائرية من صد الجيوش المغربية، مما أدى إلى تراجع النفوذ المغربي عند حدود وادي ملوية.
الخسائر: تركت المعارك، وخاصة معركة الزبوجة، عدداً كبيراً من الجثث في صفوف جيش المولى إسماعيل.
اليوم تسمى غابة شهيرة بالقرب من مدينة سيق (تقع تحديدا بين سيق و تليلات) بإسمه، باعتبارها شاهدًا تاريخيًا على تلك المرحلة من الصراع المغربي-الجزائري-الإسباني و الخسارة الساحقة التي اخدها مولاهم اسماعيل حيث قال : "وهران تشبه الأفعى المختبئة تحت الصخر، والبؤس للجهلاء الذين يلمسونها !"