Riwaya
رسائلكم
برتاجيلي ختي ❤️
بعد أسابيع قليلة، إن شاء الله، رايحة ندخل حياتي الجديدة مع زوجي المستقبلي. كيما تعرفو، ليلة العمر هي حلم كل بنت، وأنا بصراحة نبغي تكون كل حاجة فيها مثالية.
بصح جاتني حيرة كبيرة في حاجة ما كنتش نتوقعها: واش نلبس في ليلة الدخلة؟! كي دخلت للمحلات وشفت أنواع وأشكال الملابس الداخلية، حسيت روحي ضايعة. شفافة؟ ساتان؟ كلاسيك؟ ألوان زاهية ولا حاجة بسيطة؟
مام صديقاتي كل واحدة تقولي رأي مختلف. واحدة تقولي: "البسي حاجة حمراء، راهي رمز الحب"، والثانية تقولي: "لا، الأسود هو الأناقة والغموض"، والثالثة تضحك وتزيد: "المهم يكون مريح، ماشي غير يشوفك تموتي من الحرج".
أنا حابة حاجة تخلي زوجي ينبهر، بصح في نفس الوقت تكون بسيطة وما تكونش مبالغ فيها. حابة نحس بالراحة والثقة، ونبغي نكون أنا على طبيعتي.
واش رأيكم؟ نختار حاجة مثيرة ولا حاجة ناعمة وبسيطة؟ وكيفاش نقدر نوازن بين الإغراء والرقي؟
رسائلكم
سلام. عمري 26 سنة، وأنا الأخت الكبيرة لثلاثة إخوة. أختي الصغيرة، عندها 15 سنة، وهي أقرب شخص لقلبي. بصح مؤخراً، راني حاسة بلي راهي تمر بفترة صعيبة بزاف، وما عرفتش كيفاش نعاونها.
من صغرها وهي حساسة بزاف، ودائماً تخاف من نظرات الناس. بصح مؤخراً، زاد عندها هاد الشي بشكل كبير. السبب؟ جسمها لي تطور أسرع من عمرها. عندها صدر كبير مقارنة بعمرها، وهاد الشي خلاها تدخل في حالة نفسية صعيبة. كل صباح كي تجي تروح للمدرسة، تبدأ تبكي وتقولي: "ما نقدرش نخرج، الناس كامل يشوفو فيا بطريقة غريبة".
حتى كي نروح معاها للسوق ولا لزيارة عائلية، تبقى لابسة واسع فوق اللزوم، وتحاول تغطي نفسها بكل الطرق. حاولت نحكي معاها ونفهمها بلي هاد الشي طبيعي وكل بنت تمر بمراحل مختلفة في حياتها، بصح ما زال ما تقبلتش الوضع. حتى كي يجي وقت الرياضة في المدرسة، ترفض تحضر، وتقول بلي كامل البنات يضحكو عليها ويعلقو على شكلها.
بصراحة، ما نعرفش واش ندير باش نخليها تحس بالثقة في روحها. كل مرة نقولها بلي الجمال الحقيقي في الداخل، وبلي الجسم يتغير مع الوقت، بصح هي ما زالت تحس بالخجل والقلق.
واش تنصحوني؟ كيفاش نقدر نعاون أختي الصغيرة باش تتقبل روحها وتحس بالراحة في جسمها؟ ما نحبش نخليها تعاني وحدها، بصح مرات نحس بلي الكلام وحدو ما يكفيش
رسائلكم
جوزي لي رسالتي ختي،
عمري 45 سنة، أم لثلاثة أولاد. بصح، بنتي اللولة، ياسمين، ما راهيش معانا اليوم. كانت زينة الحياة بالنسبة ليا، الفرحة لي تعطي للحياة لون وطعم.
نهار الحادث، كان كيما كابوس ما نحبش يفيقني منو حتى واحد. ياسمين كانت راجعة من الجامعة، فرحانة لأنها جابت معدل مليح في الامتحانات. بصح القدر كان عندو كلمة أخرى. حادث مرور خطفها مني في لحظة، بلا ما نودعها، بلا ما نقولها بلي نحبها.
كل ليلة، نجلس في غرفتها، نشم ريحتها، نلمس كتبها، ونتفكر ضحكتها لي كانت تعمر الدار. راني نحس كيما لو قلبي طاح وما يقدرش يرجع ينبض كيما قبل. الموت خذاها مني، بصح ما يقدرش يخذا مني ذكرياتها ولا حبها لي راهو يعيش فيا.
واش ندير يا ناس باش نتقبل هاد الألم؟ واش ندير باش نعيش وأنا نعرف بلي جزء مني راهو غاب للأبد؟
رسائلكم
انشرلي من فضلك
انا طفلة في عمري 26 سنة، ومخطوبة لإنسان كامل المواصفات. مهذب، محترم، يحبني، ويحب عائلتي. علاقتنا كانت مثالية في نظر الجميع... بصح في داخلي الحكاية مختلفة.
قبل ما نتخطب، تعرفت على واحد اخر. كان مختلف على أي شخص عرفتو: جريء، طموح، ويعرف كيفاش يخليني نحس مميزة. كنا ديما نقولوا بلي العلاقة تاعنا مستحيلة، وبصح كل مرة كنا نرجعوا لبعض كيما المغناطيس.
درك من نهار تخطبت، كنت نقول روحي بلي لازم نحبس كلش. داك الاخر ما عندوش مكان في حياتي الجديدة. بصح قلبي كان يقول حاجة أخرى. البارح، شفتو بالصدفة. وقف قدامي وعيونو قالوا كلش بدون ما يتكلم
راني عايشة في دوامة. مخطوبة لإنسان ما نقدرش نقول عليه حاجة ناقصة، وبصح قلبي ما زال مع انسان خرجت معاه و عشت معاه لحضات ما تتنساش. كل ليلة نسأل روحي: هل الحب الحقيقي هو اللي نعيشو معاه، ولا الاستقرار لي نلقاه مع خطيبي؟
وش كنتو تديرو في مكاني؟ تسلكو القلب ولا العقل؟
Cliquez ici pour réclamer votre Listage Commercial.