Islam Info In Guinea
Je souffre de voir des postes de responsabilité occupés par ceux qui n’en sont pas dignes, car ils y causent plus de tort que de bien.
04/07/2026
كثرت في الأيام الأخيرة المنشورات التي تحاول تصوير مشاركة بعض حملة الدكتوراه في امتحان البكالوريا على أنها بطولة علمية، أو تجعل منها رسالة عامة للناس تحت شعارات مثل: “لا عذر لأحد بعد اليوم”، أو تزعم أن الغاية هي تحسين اللغة الفرنسية، أو دراسة تخصصات جديدة، أو الإلمام بقوانين الدولة.
وهذا الطرح يحتاج إلى وقفة.
أولًا: هذه مجرد تفسيرات وافتراضات، وليست حقائق ثابتة. فمن أين عُلِم أن جميع المشاركين كانت دوافعهم تحسين اللغة أو تغيير التخصص؟ وهل صرّحوا بذلك جميعًا؟ والأصل أن الدعوى لا تثبت إلا بدليل.
ثانيًا: حتى لو صح هذا السبب عند بعض الأفراد، فلا يجوز تعميمه على الجميع، ولا تحويل حالة استثنائية إلى قاعدة عامة، ولا بناء رسائل وعظية عليها من قبيل: “لا عذر لأحد بعد اليوم.” فالاستثناء لا يصنع قاعدة، ولكل إنسان ظروفه ومساره.
ثالثًا: إذا كان المقصود دراسة تخصص جديد أو تحسين اللغة، فإن الجامعات في كثير من دول العالم تتيح مسارات متنوعة لتحقيق ذلك، من خلال برامج تأهيل، أو سنة تمهيدية، أو دراسة مقررات استدراكية، أو تقييم للمؤهلات السابقة، دون الحاجة إلى إعادة المرحلة الثانوية كاملة في كل حالة. بل إن الاعتداد بالمؤهلات الجامعية السابقة هو الأصل في كثير من الأنظمة، وإن اختلفت التفاصيل من دولة إلى أخرى.
وقد عرفنا نماذج تؤكد ذلك؛ فالدكتور ألفا – رحمه الله – عاد من المغرب حاملًا الدكتوراه، فالتحق بالجامعة الحكومية لدراسة القانون باللغة الفرنسية، ثم واصل إلى مرحلة الماجستير، ولم يُطلب منه أن يعود إلى الثانوية أو يعيد البكالوريا.
ورغم أن بعض الدول قد تشترط في حالات معينة استيفاء متطلبات إضافية أو حتى مؤهلًا ثانويًا بحسب نظامها، فإن هذا يعكس طبيعة النظام الإداري، ولا يجعل إعادة البكالوريا إنجازًا علميًا في حد ذاته.
رابعًا: إذا كان الهدف تحسين اللغة الفرنسية، فإن تعلم اللغات من أعظم وسائل التطور العلمي والمهني، ولا يختلف في ذلك اثنان، لكنه لا يتوقف على إعادة امتحان البكالوريا، بل يتحقق ببرامج اللغة، والدراسة الجامعية، والممارسة العلمية.
خامسًا: وإذا كان حامل الدكتوراه يرى أن طريقه إلى تخصص جديد لا يكون إلا بالعودة إلى الثانوية، فإن الأولى أن يُنظر إلى ذلك بوصفه أثرًا لنظام المعادلات والانتقال الأكاديمي، لا بوصفه قصة نجاح يُراد تعميمها أو إنجازًا يستحق الاحتفاء.
ونحن لا نحسد أحدًا ولا ننتقص من أحد، بل نحترم كل طالب علم، ونقدّر كل من يسعى إلى تطوير نفسه. لكن الاحترام شيء، وتحويل الحالات الفردية إلى رسائل عامة شيء آخر.
فالحقائق لا تُبنى على العواطف، والدعاوى لا تثبت بلا بينة، والاستثناء لا يُنشئ قاعدة، والأنظمة الإدارية لا ينبغي أن تُقدَّم على أنها إنجازات علمية.
ويبقى السؤال المشروع: إذا كانت الشهادات العليا كافية علميًا، فلماذا يُقدَّم الرجوع إلى الثانوية على أنه مصدر فخر؟ وإن كان سببه متطلبات إدارية خاصة، فلماذا يُسوَّق للناس على أنه نموذج ينبغي أن يُحتذى؟
هذه أسئلة تستحق التأمل، بعيدًا عن التهويل، وبعيدًا عن صناعة البطولات من إجراءات إدارية فرضتها ظروف أو أنظمة معينة.
03/07/2026
Coordination des associations islamiques de la région administrative de Kankan pour la paix, à organiser de séminaires à kankan au lycée morifindjan diabaté de Kankan, cette cérémonie commencera ce samedi du 11 aux mercredi 15 juillet 2026.
03/07/2026
⚽🤍 Paul Pogba : « Embrasser l’islam est la meilleure décision de ma vie. »
Le footballeur français Paul Pogba a livré un témoignage sincère sur la place essentielle qu’occupe l’islam dans son existence. Il explique que cette religion a profondément transformé sa manière de voir la vie et lui a apporté une paix intérieure ainsi qu’un équilibre, aussi bien sur le terrain qu’en dehors.
📌 Il confie :
« J’ai embrassé l’islam à l’âge de 18 ans, et je pense que c’est la meilleure décision que j’aie prise dans ma vie. »
Dans une autre déclaration, il ajoute :
« L’islam m’a ouvert l’esprit et a fait de moi, peut-être, une meilleure personne. »
Évoquant la prière, il souligne son rôle fondamental dans son quotidien :
« Prier cinq fois par jour te rappelle Allah, t’amène à Le remercier pour Ses bienfaits et à Lui demander pardon. »
Paul Pogba raconte que sa découverte de l’islam a commencé au contact de ses amis musulmans. Animé par la curiosité, il a ensuite entrepris ses propres recherches, jusqu’à trouver dans cette religion la sérénité, la paix du cœur et un véritable équilibre spirituel.
Il conclut par ces mots :
« L’islam est une belle religion, mais il est souvent mal compris et présenté de manière erronée. »
Le témoignage d’une figure mondiale du football rappelle que l’islam est, dans son essence, une religion de miséricorde, de nobles valeurs et de paix. Plus que les discours, ce sont souvent le bon comportement, la sincérité et l’exemple qui révèlent la véritable beauté de cette religion.
﴿ Et Nous ne t’avons envoyé qu’en miséricorde pour les mondes. ﴾ (Coran 21:107) 🤍
Klicken Sie hier, um Ihren Gesponserten Eintrag zu erhalten.